الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور
562
تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور )
إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ عَلَى الْأَرائِكِ إلى بِهَا الْمُقَرَّبُونَ 181 إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كانُوا مِنَ الَّذِينَ إلى عَلَى الْأَرائِكِ يَنْظُرُونَ 185 هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ ما كانُوا يَفْعَلُونَ 191 84 - سورة الانشقاق إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ وَأَذِنَتْ لِرَبِّها إلى كَدْحاً فَمُلاقِيهِ 194 فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ إلى كانَ بِهِ بَصِيراً 197 فَلا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ وَاللَّيْلِ إلى عَنْ طَبَقٍ 201 فَما لَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ وَإِذا قُرِئَ إلى لا يَسْجُدُونَ 205 وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما يُوعُونَ 208 فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ 208 إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ إلى غَيْرُ مَمْنُونٍ 208 85 - سورة البروج وَالسَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ إلى شَهِيدٌ 212 إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ إلى عَذابُ الْحَرِيقِ 219 إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ إلى الْفَوْزُ الْكَبِيرُ 221 إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ 222 وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ ذُو الْعَرْشِ إلى لِما يُرِيدُ 223 هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ 224 بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ وَاللَّهُ مِنْ وَرائِهِمْ مُحِيطٌ 225 بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ 226 86 - سورة الطارق وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ إلى لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ 230 فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ مِمَّ خُلِقَ إلى وَالتَّرائِبِ 232 إِنَّهُ عَلى رَجْعِهِ لَقادِرٌ إلى وَلا ناصِرٍ 236 وَالسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ إلى وَما هُوَ بِالْهَزْلِ 236 إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً وَأَكِيدُ كَيْداً 238